اللسان والكلمة رواية شفوية

«لسانك حصانك إن صنته صانك وإن خنته خانك»

شرح المثل والدلالة الثقافية

اللسان سلاح ذو حدين؛ من حفظه وتخير طيب القول صانه من المشاكل وأكرمه بين الناس، ومن أطلق عنانه أورده المهالك.

يُضرب لتنبيه الشخص إلى ضرورة التريث قبل الكلام وتجنب الغيبة والنميمة أو إفشاء الأسرار.

أصل المثل والرواية التاريخية

رواية شعبية متوارثة شفوياً

لم يُسجل أصل قطعي لهذا المثل؛ وتتداوله الأجيال المغربية كحكمة فطرية مستقرة في الضمير الجمعي.

أمثال تلتقي في نفس المعنى

«سلس لساني ولا تسلس يدي»

مثل مشابه في الدلالة والتوجيه التربوي.

«الكلمة الخايبة كتقطع والكلمة المزيانة كتجمع»

مثل مشابه في الدلالة والتوجيه التربوي.

«إيلا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب»

مثل مشابه في الدلالة والتوجيه التربوي.

المصادر والتوثيق الببليوغرافي

الرواية الشفوية الشعبية المتوارثة عبر المجالس والمرويات الميدانية المحققة.

منصة كنز لجدود تلتزم بأعلى معايير التوثيق وتتحرى النزاهة العلمية في عزو الأمثال لمصادرها.